بحر العلوم
السلام عليكم وحمة الله وبركاته
اخي الزائر الكريم تفضل بالتسجيل في منتدى بحر العلوم وهذا شرف لنا انضمامك لمنتدانا تفيد وتستفيد فتقبل تحياتنا
اخوكم الشيخ الهمامي

بحر العلوم

الهمامي  
الرئيسيةالاعلانات الخاصمكتبة الصورس .و .جالأعضاءالتسجيلدخول
مطلوب مشرفين
نرحب بجميع اعظاء منتدانا الكرام للاعمال الروحانية للاتصال بالشيخ الهمامي الرجاء التفظل بالاتصال علي الهوتميل hammami17@hotmail.com
او علي الهاتف الجوال  21623931327
تبدا علي بركة الله دروس كل من الشيخ عصفور والشيخ احمد ابو حسن
يسر ادارة موقع بحر العلوم ان تعلن عن توفر ماء الرقية الشرعية والزيت المرقي مع توفير طريقة العلاج المجربة داخل دولة تونس فقط ولمن ليس له خبرة سيتم توفير كيس كامل به البخور والطريقة وكل شي يعني العلاج تام باذن الله والله الشافي المعافي للاتصال اما علي الايميل hammami17@hotmail.comاو علي الهاتف الجوال 21623931327

شاطر | 
 

 تأملات الحكماء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الهمامي
صاحب المنتدى
صاحب المنتدى
avatar

الاوسمه :
عدد المساهمات : 169
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 06/06/2011

مُساهمةموضوع: تأملات الحكماء   الإثنين يناير 27, 2014 8:48 am

في بحر تأملات الحكماء
يقول أرسطوطاليس في أثولوجيا كلامٌ يشبه الرمز في النفس الكلية :
و ينسب النص إلى الحكيم أفلوطين أيضا :
إني ربما خلوت بنفسي و خلعت بدني جانباً و صرت كأني جوهرٌ بلا بدن فأكون داخلاً في ذاتي راجعاً إليها خارجاً من سائر الأشياء ، فأكون العلم و العالم والمعلوم جميعاً 0
فأرى في ذاتي من الحسن و البهاء و الضياء ما أبقى له متعجباًبهذاً فأعلم أني جزء من أجزاء العالم الشريف الفاضل الإلهي ذو حياة فعّالة 0
فلما أيقنت بذلك ترقيت بذاتي من ذلك العالم إلى العالم الإلهي فصرت كأني موضوع فيها متعلق بها فأكون فوق العالم العقلي كله 0 فأرى كأني واقف في ذلك الموقف الشريف الإلهي فأرى هناك من النور و البهاء ما لا تقدر الألسن على وصفه و لا تعيه الأسماع فإذا استغرقني ذلك النور و البهاء و لم أقوى على احتماله هبطت من العقل إلى الفكر والروية فإذا صرت في عالم الفكر و الروية حجبت الفكرة عن ذلك النور و البهاء فأبقى متعجباً كيف أني انحدرت من ذلك الموضع الشامخ الإلهي و صرت في موضع الفكرة 0
بعد أن قويت نفسي على تخليف بدنها و الرجوع إلى ذاتها و الترقي إلى العالم العقلي ثم إلى العالم الإلهي حتى صرت في موضع البهاء و النور الذي هو علة كل نور وبهاء 0
و من العجب أني كيف رأيت نفسي ممتلئة نوراً و هي في البدن كهيئتها و هي خارجة عنه غير أني أطلت الفكرة و أجلت الرأي فصرت كالمبهوت أو تذكرت عند ذلك / هيروقليط / فإنه أُمر بالطلب و البحث عن جوهر النفس و الحرص على الصعود إلى ذلكالعالم الشريف الإلهي 0
في شرف عالم العقل و حسنه :
يقول أرسطوطاليس : إنمن قدر على خلع بدنه و تسكين حواسه و وساوسه و حركاته ( كما وصفه صاحب الرمز نفسه ) قدر أيضا في فكرته على الرجوع إلى ذاته و الصعود بعقله إلى العالم العقلي فيرى حسنه و بهاءه فإنه يقوى على أن يعرف قدر ذلك الشيء الذي هو فوق العقل و العالم العقلي وبهاؤه على نحو قوتنا و استطاعتنا و كيف الحيلة في الصعود إليه و النظر إلى ذلك البهاء و الحسن الفائق 0
و من محاورات أفلاطون :
يجب على الفيلسوف أن يزدريالجسد و ينصرف بكليته إلى الروح 00000 و أحسن ما يكون حينما ينحصر الفكر بحدود نفسه حتى لا يشغله شيء فلا أصوات و لا مناظر و لا ألم و لا لذة مطلقاً و ذلك عندما يصبح الفكر أقل اتصالاً بالجسد فلا يصله منه حس و لا شعور بل ينصرف بتطلعه إلى الكون 0
سأل أحد التلاميذ أفلاطون : هل رأيت الجمال المطلق و الخير المطلق بعينيك؟
أجابه : يقيناً لم أره 0
سأل : ألم تدركها بأية حاسة جثمانية أخرى ؟ ألميأتك علمها من خلال الجسد ؟
أجابه : أما من يظفر بمعرفتها أسمى ما تكون نقاءفهو ذلك الذي يسعى إليها واحدة واحدة فيتناولها بالعقل وحده دون أن يأذن للبصر أولغيره من الحواس الأخرى بالتطفل أو التدخل في مشاركة العقل و هو منصرف إلى التفكيربل ينفذ بأشعة العقل ذاتها بكل صفائها إلى ضوء ما فيها من حقائق بعد أن يكون قدتخلص من عينيه و أذنيه بل و من كل جسده الذي لا يرى فيه إلا عنصر تهويش يعوق الروحعن إدراك المعرفة ما دام متصلاً بها !!!
و قال أيضا : أو ليس لزاماً على الفلاسفة الحق أن يغوصوا في أفكارهم إذا ما التقوا تحدثوا إلى بعضهم 0
إنا قداهتدينا إلى سبيل من التأمل و التوصل إلى النتيجة و هي أنه ما دمنا في أجسادنا و مادامت الروح ممتزجة بهذه الكتلة من الشر فلن تبلغ شهوتنا حد الرضى و أنها الشهوةالحقيقية 0
ذلك لأن الجسد مصدر لعناء متصل علته هذه الحاجة إلى الطعام كذلك هوعرضة للمرض الذي ينتابنا فيحول بيننا و بين البحث عن الحقيقة و هو كما يقول الناسأبداً : لا يدع لنا السبيل إلى تحصيل فكرة واحدة لما يملؤنا به من صنوف الحب والشهوات و المخاوف و الأوهام و الأهواء و كل ضرب من ضروب الجهالة و إلا فمن أينتأتي الحروب و المعارك و الأحزاب إن لم تكن آتية من الجسد و شهوات الجسد 0
فالحروب يثيرها حب المال و المال إنما يجمع من أجل الجسد و خدمته فمن جراء هذاكله يضيع الوقت الذي كان ينبغي أن ينفق في الفلسفة / حب الحكمة / 0
و قد دّلتالتجارب أنه لو كان لنا أن نظفر بشيء ما بمعرفة خاصة لوجب أن نتخلص فكرياً من الجسدو لزم على الروح أن تشهد بجوهرها جميع جواهر الأشياء

_________________
{اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ }النور35
                                     الشيخ الهمامي
                                                                       لجميع الاعمال الروحانيه
                                                                      21623931327
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://rw7aniat.ibda3.org
 
تأملات الحكماء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بحر العلوم  :: جزيرة علماء وشيوخ-
انتقل الى: